“رحومه وصادق” ينفردان “لجريدةحق المواطن” مصر المتربصين بها من أبنائها أخطر ألف مره من أعدائها

0 185

تحقيق: محمد البنا

كل مقرون منقوص ، وكل قارن ناقص ، الأطباء ، الجيش ، و جميع المهن لها قدرها وأهميتها في المجتمع ، نجلهم جميعا ، طالما أحتكموا إلي ضمائرهم في أعمالهم ، فلا داعي لمقارنات لن تفيد ، بل ستكبدنا خسائر كبيرة ، وعلي ما أعتقد أننا الدولة الوحيدة التي أطلقت علي الأطباء لقب الجيش الأبيض ، وذلك لقداسة كلمة الجيش لدينا ، الجندي ليس من يحمل السلاح فقط ولكن الجندي من يقاتل أيا كان موقعه وأيا كان سلاحه ، فللطبيب سلاح ، وللمعلم سلاح ، وكلاهما جند من أجناد الوطن وأدعوا الجميع للهدوء ، والتعقل في التصريحات ، وخاصة أننا جميعا بنفس النفق ، لا سبيل لنا سوي التعاون المطلق ، وأنكار الذات ، فلا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوي ، فأتقوا الله في وطنكم ، ومن يريد الفخر فليفتخر في وقت أخر ، أما الأن فلا مجال للمزايدات ، حيث انفردت “جريدة حق المواطن” بمجموعة من علماء البحيرة التي لاتألوا جهدا في الحفاظ علي امن وإستقرار الوطن ودائماً مايتقدمون المشهد في إدارة الأزمات وتقديم يدي العون لمواجهه الازمات التي تمر بها مصرنا الحبيبة ، حيث إنفردت الجريدة بالدكتور “خالد عمر رحومه” أستاذ الإقتصاد بكلية التجارة جامعة دمنهور ، لإبداء موقفه حول إستقالة بعض الأطباء وهروب البعض منهم.

(رحومه الجيش الأبيض يقدم ملحمة بطولية)

أكد رحومة أن الجيش الأبيض يقدم ملحمة بطولية للتضحية ليس في مصر فقط بل في العالم أجمع خاصةً في الحرب مع فيروس كورونا المستجد ، حيث توفي في أمريكا 168 طبيب وفي فرنسا 105 طبيب وفي ألمانيا 80 طبيب وفي إيطاليا 150 طبيب وفي بريطانيا 200 وفي أسبانيا 133 وفي الصين 67 وفي تركيا 24 وفي مصر توفي 19 طبيب.

( مصر هي الدولة الوحيدة التي اطلقت لقب الجيش علي الطاقم الطبي)

أشار خالد رحومة أن مصر هي الدولة الوحيدة التي أطلقت علي الطاقم الطبي لقب الجيش الأبيض وذلك لقدسية كلمة الجيش، فالجندي ليس من يحمل السلاح فقط، ولكن من يقاتل، أياً ما كان موقعة وأياً ما كان سلاحه.

(من يستحق لقب الجيش الابيض )

واشار رحومه خلال حديثة انه غضب شديداً عندما سمع عن إستقالة البعض من القطاع الطبي، حيث أشاد بوجود أطباء في مصر لديهم روح المقاتل في المعركة وإنهم لديهم إصرار لتخطي الازمة، فالوطن لديهم أغلى من أرواحهم فذلك النوع من يستحق لقب الجيش الابيض.

( مصر المتربصين بها من أولادها أخطر ألف مرة من أعدائها)

اما من قدم إستقالته ولم يصمد إلي أن تنتهي الأزمة فلابد من أخذ الحذر منهم فمصطلح الوطنية لديهم ضعيف جداً ولم يعرفوا المعني الحقيقي للوطن وأهميته قائلاً ( إن مصر المتربصين بيها من أولادها ناكرين خيرها أخطر ألف مرة من أعدائها )

كما وجه الشكر الي الجيش الأبيض الحقيقي داعياً المولي لهم التوفيق والسداد وتخطي الأزمة .

كما إنفردت الجريدة بالدكتور “صابر محمد صادق سالم” بكلية الآداب جامعة دمنهور، و مساعد أمين شباب الجمهورية حزب حماة الوطن.

أكد “سالم” خلال حواره علي تصدر قضية إستقالة بعض الطواقم الطبية إهتمام الرأي العام المصري، خاصة بعد وفاة الطبيب الشاب “وليد يحيى” إثر إصابته بفيروس كورونا، ما بين متضامن ومنتقد لهذا الأمر.
إذ إتهم فريق الحكومة المصرية بالتقاعس عن توفير سٌبل الوقاية الكافية للأطباء في مواجهة فيروس كورونا مما دفع بعضهم إلى الإستقالة مطالبين الحكومة بحماية الأطقم الطبية عن طريق توفير بيئة عمل مناسبة وإجراء إختبارات فحص فيروس كورونا لكل طبيب تظهر عليه أعراض الفيروس ، وأنتقد فريق آخر موقف هؤلاء الأطباء لدرجة تصل إلى حد التخوين لتخليهم عن القسم الذي أقسموه لخدمة أجندات محددة، وهم بأي حال من الأحوال لايمثلون إلا
أنفسهم.

(المتربصون بأمن الوطن يشعلون فتيل الأزمات)

وما بين هؤلاء وهؤلاء يترقب المتربصون بأمن الوطن من الخونة الذين يشعلون فتيل الأزمات الواحدة تلو الأخرى ويتاجرون بقضايا مفتعله عن طريق إعلام مضلل خارج حدود الوطن سخر كل جهوده و قدراته لتدمير هذا البلد فهؤلاء
لا يعرفون وطن ولا دين، وللأسف منهم من هو موجود في جميع مفاصل الدولة بما فيها القطاع الصحي.
إن وضع الاطقم الطبية حرج للغاية فهم في صراع نفسي، علينا جميعاً أن نتفهمه، فكل منهم يتسأل كيف تستمر في تقديم الرعاية الصحية و أنت في خطر قد يودي بحياتك؟؟!!
لذا يجب أن ندرك جميعاً أن حماية الجيش الأبيض في ظل الظروف الراهنة ليست مسئولية الدولة فحسب، إنما هي مسئولية مجتمعية تبدأ من إلتزام المواطن بالإجراءات الإحترازية أنتهاءً بمشاركة رجال الأعمال
ومؤسسات المجتمع المدني للدولة في توفير المستلزمات الطبية وتقديم الدعم لهم، وإلتزام الدولة بتوفير كافة الإجراءات التي تجعلهم يعملون في مأمن من المخاطر.
وفي النهاية يجب أن يعلم الجميع أن أطباء مصر لهم كل التحية والتقدير لما يقدموه من تضحيات وبطولات عظيمة، فعقيدة هؤلاء الشرفاء الثابتين في الميدان إما العبور لبر الأمان أو التضحية والإستشهاد من أجل هذا الوطن العزيز، فهم لم ولن يتخلوا أبداً عن القسم الذي أقسموه، ولن يثنيهم أي شئ عن أداء مهمتهم المقدسة.
حفظ الله مصر و رفع عنا البلاء والوباء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: