اللواء أحمد حجازي رجل شرطة برتبة أب ينقذ طفلة من لدغة عقرب بأسيوط

0 374

أسامه أبوالعنين

قصتنا بطلها فارس من طراز خاص
جمع بين حسم وقوة شخصية رجل الأمن وبين حنان الأب وخوفه على أولاده
تبدأ قصتنا
عندما فوجئ أحد مواطني أسيوط ليلآ في وقت الحظر أثناء لهوه مع إبنته الطفله في بلكونة منزله بصراخها بطريقه غير طبيعية فسارع إليها ليُصدم من هول ما شاهده من وجود عقرب بجوار قدم إبنته بعد أن لدغها
وعلى الفور أسرع الأب بإبنته للشارع يسابق الزمن يبحث عن مستشفي لإنقاذ طفلته البريئة ولظروف الحظر لا يجد الأب أي وسيلة مواصلات
ولكنه لم ينتظر وأخذ يركض ويركض بكل سرعته حتى وجد نفسه داخل كمين بقيادة اللواء أحمد حجازي بإدارة الدفاع المدني بمديرية أمن أسيوط
وبخبرة الشرطي المحترف شعر اللواء بهلع المواطن والذي أخذ يهدأ من روعه وعلم اللواء حجازي بما أصاب الطفله
و في لحظة أسرع من الضوء إصطحب اللواء الأب المنهار في سيارته لأقرب مستشفى ولكن لسوء الحظ لم يكن المصل متوفرآ وفي سرعة البرق وبأقصي سرعه ينتقل اللواء إلى مستشفى أسيوط الجامعي لكن الحظ العاثر كان يلاحقهم فالمصل للأسف قد نفذ
وما بين صرخات الطفله وإنهيار الأب يُجري اللواء أحمد إتصالاته ليجد المصل في إحدى مستشفيات أسيوط ولكن للأسف تبعد عن مكانهم
وعلى الفور ترك اللواء أحمد حجازي الطفله في المستشفى الجامعي في محاوله لإسعافها وينتقل شخصيآ بأقصى سرعة يسابق الريح لإحضار المصل لإنقاذ هذه الطفله البريئة يحركه واجبه كشرطي وتحركه مشاعر الأبوه كإنسان
وبالفعل يحصل اللواء حجازي على المصل على مسئوليته الشخصية
ويعود بأقصى سرعة للطفلة وبحوزتة المصل لينقذ حياة هذه الطفلة البريئة ضاربآ أروع الأمثال
في الشهامة ورجولة ابن البلد
ليقف الأب أمامه عاجزآ لا يجد من الكلمات ما يوفي هذا الرجل حقه غير دموع تنساب أبلغ من كل الكلمات والمعاني
ليربت اللواء حجازي على كتفه وبإبتسامة هادئة يقول له
“حمد لله” على سلامة الأموره

اخبار مشابهة
1 من 98
اترك رد