أسباب مرض “الذهان” وكيفية علاجة

0 558

بقلم الكاتبة : رنا عليى العامريى

الذّهان: هو مرض أو مصطلح طبّي يُطلق على الحالات العقليّة التي تصيب الإنسان، والتي يحدث فيها خللٌ ضمن التفكير المنطقي لديه، أو في الإدراك الحسي عنده، فهو حالة من فقدان الاتّصال مع الواقع، وأبرز ما يميّز مرض الذهان بأن الأشخاص المُصابين به يصابون بنوبات من الهلوسة، وتمسّكهم بمعتقدات وهميّة.
تترافق هذه الحالات أحياناً انعدام في الرؤية لدى الشخص المصاب، ويواجهون صعوبةً في التفاعل الاجتماعي مع الآخرين، كما ويعانون من خللٍ في أداء مهامهم اليومية .
وباختصار الذّهان هو عبارة عن: “فقدان الاتصال بالواقع”، تصاحبه بعض المعتقدات الخاطئة لدى الشخص المريض، مع الأوهام، والهلوسة برؤية أشياء وسماع أخرى لا تحدث فعلاً في الواقع، وإنّما في مخيّلته فقط.

اسباب الاصابة بالذهان :

  • شرب الكحول، وشرب بعض الأدوية بطريقة غير قانونية يسبّبان الذهان.

  • إصابة الشخص بأمراض في الدماغ؛ كمرض باركنسون.

  • وجود أورام في المخ لدى المريض.

  • الخرف، فيصاب الشخص بالزهايمر ويسبّب ذلك بالذهان.

  • أن يكون المريض مصاباً فيروس نفص المناعة؛ فيؤثّر ذلك على الدماغ .

  • تناول بعض الأدوية؛ كالستيرويدات، والمنشّطات؛ وذلك يسبّب في إصابة الشخص بالذهان.

  • إن كان المريض يعاني من مرض الصرع .

  • إن تعرَّض المريض للسكتة الدماغية؛ قد يسبّب ذلك في الذهان.

  • مرض الهوس الاكتئابي أو (اضطراب ثنائي القطب)؛ يسبّب الذهان عند المصاب. والاكتئاب الحاد أيضاً.

  • إن كان يعاني المريض من اضطرابات شخصيّة؛ قد يؤدّي ذلك إلى إصابته بالذهان.

اعراض الاصابة بمرض الذهان :

  • الفكر المشوّش للمريض .

  • يعيش المريض في أوهام، ويبني معتقدات خاطئة ليست من الواقع.

  • يهلوس المريض بأشياء يراها وهي غير موجودة في الواقع، ويسمع أشياءً وهميّة من خياله.

  • ينتقل المريض في أحاديثه من موضوع إلى موضوع بطريقة غير سليمة وواضحة، بل مشوّشة .

  • يعيش المريض في مخاوف لا أساس لها .

اخبار مشابهة
1 من 25

علاج مرض الذهان :

يعالج  مرضى الذهان بالادوية المهدئة  واخضاع المريض لجلسات العلاج النفسي وحث المريض على الامتناع عن الكحول وان لايعرض نفسه للتوتر والتعب .

كيفية التعامل مع مرضى الذهان :

التفهم ومراعاة أنّ هذا المريض مصاب بالذهان؛ فيجب مراعاة أن أيّ تصرف ينتج من المريض ليس بإرادته ولا يمكن له التحكم بذلك، لذلك لا يصح عتابه ولا التحدث معه بأنّ ما يقوله خطأ، يجب فقط الاستماع له وموافقة جميع أقواله بأسلوب جدي بعيد عن الاستهزاء أو اللامبالاة , وتهدئة المريض بأسلوب هادئ بعيد عن العنف عندما ينفعل، وإن لم ينفع ذلك معه يُمكن استخدام القوّة الجسدية لردعه دون التلفّظ بألفاظ نابية عليه أو سبه.

إبعاد جميع الأدوات والمواد المؤذية عنه؛ كالسكاكين أو السلاح، أو الزجاج، فقد يؤذي نفسه أو غيره بها، ويجب إتمام عملية إبعاد الأدوات والمريض خارج المنزل وليس أمامه حتى لا يشعر بالنقص أو المرض.

إن كان المريض يُعالج في المستشفى، يجب زيارته باستمرار وعدم إهماله؛ لأنّ الإهمال يزيد من التوتر النفسي للمريض وبالتالي تدهور حالته الصحية وازدياد الذهان عليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: