أبو شقة: تعديلات قانون الأحوال الشخصية لحظة فارقة تتطلب شجاعة تشريعية

0 12
اخبار مشابهة
1 من 396
  • آليات ربط بين عدد الأبناء ومستوى الدعم أو الخدمات .
  • نصوص تُلزم بالتوعية أو الإرشاد قبل الزواج .
    وشدد أبوشقة بأن الإشكالية الحقيقية في المنظومة القانونية المصرية ليست في نقص التشريعات، بل في انفصالها عن الواقع، وضعف آليات تنفيذها.
    فالقانون في جوهره ليس نصًا يُكتب، بل نظامًا يُطبّق، وغايته تنظيم حركة المجتمع وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.
    فإذا عجز عن ذلك، تحوّل إلى عبء شكلي، يفقد هيبته، وتضيع معه فلسفة العدالة.
    لقد آن الأوان للانتقال من «دولة النصوص» إلى «دولة التنفيذ»،
    حيث تكون القاعدة القانونية ذات أثر سريع فعال ورادع، ومن ثم، فإن أي ثورة تشريعية يجب أن تقوم على مبدأ أساسي:
    «لا جدوى من نص بلا تنفيذ، ولا هيبة لقانون بلا عقاب».
    وطالب أبوشقة بإنشاء كيان مؤسسي لإصلاح القوانين ففكرة إنشاء وزير مختص بشؤون التشريع أو تطوير القوانين القديمة — تحت مسمى وزير شؤون مجلس الوزراء أو وزير الإصلاح التشريعي — تُعد من الناحية العملية اقتراحًا شخصياً، بشرط أن يكون هذا الكيان مزودًا بصلاحيات حقيقية، وأن يعمل وفق خطة زمنية واضحة لإعادة مراجعة كافة القوانين خصوصاً القوانين المتقادمة المتهالكة التي عفى عليها الزمن.
    وأن يقود هذا الوزير عملية حصر شامل للتشريعات التي لم تعد صالحة، وأن يضع أولويات للتعديل، وأن يستعين بخبراء في القانون والاجتماع والاقتصاد ، لضمان أن تكون القوانين الجديدة معبرة عن الواقع.

اترك رد