نقيب الزراعيين ورئيس سفاجا يعقدان ندوة للتوعية بأهمية غابات المانجروف والعائد البيئي والاقتصادي لها

0 168

البحر الأحمر _مصطفى شوقي

عقدت هدي المغربي، رئيس مدينة سفاجا، والدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين، اليوم الأربعاء، ندوة لتوعية العاملين بالوحدة المحلية لمدينة سفاجا وعدد من شباب الجامعات بأهمية غابات المانجروف والعائد البيئي والاقتصادي لها .
أوضحت رئيس المدينة، أن الندوة تأتي في إطار تعاون نقابة الزراعيين مع المدينة في زيادة المسحات الخضراء والاكثار من غابات المانجروف ونشر الوعي لأهالي سفاجا والمحافظات المحيطة بأهمية الغابات وكيفية الحفاظ عليها والتعامل معاها.
وأشارت المغربي إلي أن نقابة الزراعيين تسعي إلي الاستفادة من غابات المانجروف في إقامة مناحل للعسل ومنحها للأسر القريبة من تلك السواحل كمشروعات صغيرة مما يساعد على زيادة رقعة الغابات واهتمام المواطنين أنفسهم بالحفاظ عليها.
فيما أوضح “خليفة”، ان مشروع الحفاظ على غابات المانجروف ساهم في إعادة تأهيل 6 مواقع على ساحل البحر الأحمر منها ثلاث مناطق في القلعان وحماطة جنوب مرسى علم، وثلاث مواقع جنوب سفاجا، موضحا إنه تم انشاء عدد 2 صوبة لاكثار أشجار المانجروف في سفاجا وحماطة.
ولفت “خليفة”، إلي أن أشجار المانجروف تعد بيئة مناسبة لمعيشة وتغذية وتكاثر الأسماك الإقتصادية والهامة في البحر الأحمر مثل أسماك المرجان ، أسماك البوري ، والسيجان ، والقاصة ، والبياض، وسرطان البحر، والأنشوجة، وسمك النهاش، كما أن بيئة المانجروف المائية تناسب معيشة الأنواع المهددة بالأنقراض كعروس البحر ، السلاحف البحرية ، أسماك الراية، موضحا أن أشجار المانجروف، تلعب دوراً هاماً في دعم إنتاجية الشعاب المرجانية القريبة، والحشائش البحرية التي هي أيضاً مناطق صيد تجارية هامة.
وأضاف ” خليفة” أن أشجار المانجروف تقوم بوظيفة حماية السواحل عن طريق الحد من تأكلها بفعل الأمواج والأعاصير وحركة المد والجزر القوية ، وتعد بمثابة خط الدفاع الثاني بعد الشعاب المرجانية، فهي تلعب دوراً حيوياً في حماية الشواطئ من الموجات المتكررة، وتأثير العواصف أو تأثير موجات “تسونامي” علي هذه المناطق.
وأكد نقيب الزراعيين على أن الحفاظ والإكثار من زراعة غابات المانجروف بإمتداد سواحل البحر الأحمر علي خليج السويس وجنوب سيناء، يعد من سبل زيادة الدخل القومي والإنتاج السمكي والترويج السياحي ومواجهة تآكل هذ السواحل، وحماية الإستثمارات السياحية والمناطق العمرانية بهذه المناطق، فضلا عن تحملها الظروف البيئية غير المناسبة مثل ملوحة المياه والتربة والملوثات الأخرى.

اخبار مشابهة
1 من 492

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: