محافظ الفيوم يوجه بعلاج وتوفير الرعاية لعدد 3 حالات إنسانية

0 130

أسامه أبوالعنين

نقل عجوز ضرير لإحدى دور الرعاية .. وتوفير طرف صناعي للطفل “زياد” ضحية ماكينة الطحين

وجه الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، مديرية التضامن الاجتماعي، بتوفير كافة سبل الرعاية اللازمة لحالتين إنسانيتين وتوقيع الكشف الطبي عليهما، وكذلك توفير طرف صناعي للطفل “زياد” الذي فقد يده بسبب ماكينة طحين القمح.

اخبار مشابهة
1 من 488

وأوضح الدكتور محمد التوني المتحدث الرسمي لمحافظة الفيوم، أن توجيهات المحافظ جاءت استجابة سريعة لما نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحالات الثلاثة، حيث انتشرت صور وفيديو لرجل مسن، ضرير، ولا يستطيع الحركة، ويحتاج الى دار رعاية، مشيراً أن فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي قد توجه للحالة وأجروا له دراسة حالة، وتبين أن اسمه أحمد محمود سعيد، يبلغ من العمر 87 سنة ويقيم بقرية العجميين التابعة لمركز أبشواي، كما أنه ضرير، ويعاني من مشاكل صحية ولا يستطيع الحركة.

وأضاف، أن فريق مديرية التضامن الاجتماعي قام باصطحاب المواطن المذكور إلى مستشفى الفيوم العام لإجراء الفحوصات الخاصة بفيروس كورونا، وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء بعض الأشعات له، وبعد تبين خلوه من الفيروس، تم نقله إلى إحدى دور الرعاية.

ولفت المتحدث الرسمي لمحافظة الفيوم، إلى توجيهات المحافظ، لمديرية التضامن الاجتماعي، بتوفير طرف صناعي للطفل “زياد” الذي فقد يده بسبب ماكينة طحن القمح، وأجرى عمليتين جراحيتين إحداهما لبتر يده والأخرى لترقيع الجرح مكان البتر، وأُصيب على إثرها بحالة انهيار عصبي ورفض الذهاب إلى المدرسة مرة أخرى، وعجزت والدة الطفل عن تركيب طرف صناعي للطفل بسبب ارتفاع سعره، مضيفاً، أن جمعية بلال بن رباح تواصلت مع الطفل وتم إرساله لمركز تأهيل القوات المسلحة بمنطقة العجوزة بالجيزة لتوقيع الكشف الطبي عليه وأخذ مقاسه تمهيداً لتركيب طرف صناعي مستورد فور تعافي الجرح.

وكشف “التوني” أن الحالة الإنسانية الثالثة كانت لسيدة كانت موجودة أمام باب مستشفي الفيوم العام تعاني من حالة نفسية، ووجه المحافظ، مديرية التضامن الاجتماعي، للتعامل مع الحالة والتنسيق مع مديرية الصحة لتوقيع الكشف الطبي عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: