أحمد الخدرجى وقصيدة ( باتنرفز ) …

0 610

و باتنرفز
من ابتسامتها ف الكومينت
و لو علَّق و صوابعها على الكيبورد حرف الهاء
باكون مشتاق
لكن باغضب
و طول الوقت بسألني
حتبقى ازاي عيون الناس و نظراتهم لصفحتها
عشان ضحكت بصوت عالي
و كام واحد من العامَّة حيبعت add
و كام آي باد حيتكَسَّر
عشان طاير ف ضحكتها
و أحوالها و مياصتها ؟
و نتخاصم أنا و هيَّ
عتاب و زعيق لحد الصبح
زعيق يربِك ف كل الناس
على الوول كانوا أو ع الخاص
و اسيبها و اقوم و انا زعلان
و بشتم بالأدب فيها
و بادعي عليَّا و عليها بحاجات ياما
حاجات تملى من الدعوات 200 كُرَّاس
و بادعي ع الغرام كله
و على كل البنات و الفيس
و فاصل عندي ع الصفحه من التهييس
دخول ع الخاص
بنات انا عمري ف حياتي
ما بصيت يوم لرسايلهم
بَرُد عليها و اسألهُم
و بتأسف على التأخير كتير ف الرد
و حالة هيبره ع الوول
ف كومينتات بقضيها معاكسه و ضحك
عشان عارف
أكيد طبعا متابعاني
وم الغيره حتتجنن
عشان باضحك مع غيرها
زمانها بتبكي دلوقتي
وبتقزقز ف ضوافرها
وفاتحه الصفحه قدامها
ومش عايزه تعتبها
عشان لسه معاتبها
ومتخاصمين
يعدي يومين
باكون فيهُم تعبت بجد
دي سايبه فراغ كبير جدا
شوارع حتى لو زحمه
باشوفها فاضيه قدامي
و مفيهاش حد
– أكلمها ؟!
لا والمصحف ما حاتكلم
ومش حاندم و لا استسلم و لا اتألم
مانش غلطان
ألاقي فجأه تليفوني بيندهلي بصوت ” فيروز “
و ” كيفك إنت ” بسمعها
كأن الروح بتسمعها لأول مره
– وحَشِتني
باقولها لنفسي و اخطفني
و اجيب روحي من السموات
و ارَكِّبها ف بدن تاني
بدل جسمي اللي أصلا مات
ف وقت خصامنا و غيابها
و ارُد عليها وحشاني
تقول يعني سألت عليا برساله ؟
أقول أرجوكِ مش وقتُه
– وحشتيني
بتطلع منها و انت كمان بتحييني
– بلاش نعمل كدا تاني
– خلاص يا حبيبي مش حاقدر
و نحضن بعض من تاني
تعدي ليله مش أكتر
و اشوفها تاني ع الصفحه
معلق منها ” حرف الهاء “
فباتنرفز
واكون مشتاق
لكن باغضب
وطول الوقت بسألني
حتبقى ازاي عيون الناس و نظراتهم لصفحتها
عشان ضحكت بصوت عالي

اخبار مشابهة
1 من 4

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: