★ رشا ضحية البلطجه والنفوذ …. ★المجنى عليها .. ساومونى على بيع منزلنا … فرفضت .. فتم خطفى وتصويرى عاريه …. ★لفقوا لى التهم فى ظل دولة سيادة القانون بحجة أنهم مسنودين ….

0 559

 

★رشا ضحية البلطجه والنفوذ ….

★المجنى عليها … ساومونى على بيع منزلنا … فرفضت … فتم خطفى وتصويرى عاريه ….             ★ لفققوا لى التهم فى ظل دولة سيادة القانون بحجة أنهم مسنودين ….

 

★كتب/ أسامه أبوالعنين

اخبار مشابهة
1 من 74

** لم تكن تعلم رشا أنه سيأتي يومآ تصطدم فيها بواقعٍ أليم …
لم تكن تدري أن ما تقرأه من قصص الخيال وحياة الغابه وأن البقاء للأقوى ستكون هى إحدى بطلات هذه القصص ….
ولكنه الواقع الأليم .. ذلك الواقع الذى إندثرت فيه كل الأدبيات والأخلاقيات …
ذلك الواقع الذى إنعدم فيه الضمير وغابت عنه كل صور الرحمه والتراحم والمحبه ….
لنعيش عالم يحكمه قانون الغاب وإن كانت حياة الوحوش قد تكون أرق وأرحم على بعضهم البعض …
لم يدور بخلد بطلة قصتنا أنها ستحيا حياه مضطربه مليئه بالآهات والأنين والألم بعد أن كانت تعيش حياه هادئه مسالمه بكل ألوانها من التسامح والصفاء النفسى …
فهى فتاه شأنها شأن كل فتيات مصر الطيبات الفضليات …
تخرجت رشا(ع أ_ ع أ ) من كلية التجاره جامعة عين شمس بتقدير جيد وأتمت دبلومة المحاسبه الماليه بتفوق لتجلس فى طابور طويل عريض من البطاله .. تعيش هى وأختها الجامعيه أيضآ والتى تكبرها سنآ مع والدتهما المسنه ذات السبعين ربيعآ بعد أن فقدا والدهما منذ أكثر من ثمانى وعشرون عامآ ليعشن حياه بسيطه جدآ معتمدات فيها على معاش والدهما الضئيل والذى يكاد يكفى قوتهن ومتطلبات علاج والدتهما المريضه …
وكانوا راضين بحالهن شاكرين الله لأنهن أحسن حالآ من غيرهن …
ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن ….
وتبدأ الحياه الهادئه يكدر صفوها حجر أصم أُلقى فى مياهها الساكنه ليحول تلك المياه الراكده إلى أمواج عاتيه تضربهن بلا رحمة ولا هواده ..
بدأت واقعتنا عندما جائهن أحد أباطرة شراء المنازل القديمه ليقوم بهدمها لتتحول إلى أبراج عاليه شاهقه مخيفه كزماننا …..
فهذه الأسره البسيطه تسكن فى منزل قديم بمنطقة الساحل بالقاهره يتكون من ستة أدوار ونصيب أسرة رشا هو شقتهم التى تحميهم من ذئاب البشر فهذه الشقه هى ما خرجن به من حطام الدنيا ….
وحاول هذا الشخص مساومتهن لبيع حصتهن فى المنزل إلا أنهن رفضن البيع فأين يذهبن والمبلغ المعروض لا يكفى لشراء شقه بديله ….
وجاء رفضهن وكأنه عصيان لأمر الحاكم بأمره ليبتدى فصل جديد من فصول قصتنا ملىء بالمشاكل والتهديدات والإهانة ….
وتروى رشا أنه فى يوم أسود تكالب فيه عليها القدر حيث تم خطفها من الشارع فى إحدى السيارات وتم إقتيادها لمنزل من يريدون الشراء حيث تم تهديدها بماء النار وإستخدام السلاح وبالفعل تم تجريدها من ملابسها على حد قولها وتصويرها عاريه وكأن قلوبهم قد أنتزعت من صدورهم ولم يبق بها جزء من الرحمه ليرحموا توسلاتها وبكائها وقاموا بإكراهها بالتوقيع على أوراق على بياض ودفاتر إيصالات أمانه ….
ولم ينتهى الأمر عند ذلك بل هددوها بأختها بأنه سيتم التحرش بها وتلفيق التهم لها بحجة أنهم مسنودين من ضباط بقسم الساحل وناس كبار فى الدوله بل و قتل والدتها المسنه ….
وتكمل رشا سرد مآساتها حيث أكدت بالفعل أنه تم إحتجاز أختها الكبرى بقسم شرطة الساحل لمدة ثلاثة أيام بدون وجه حق وتهديدها بتلفيق التهم لها لو لم يوافقوا على البيع وأنها قد تعرضت لإهانات كثيره ومضايقات لم تكن تتوقعها …
وتضيف رشا أنه بدأت بالفعل الأحداث تتعاقب حيث أنها كانت تفاجأ كل بضعة أيام بإيصالات أمانه محرره ضددها وكلها من أشخاص مجهولين وفى محافظات متفرقة
وتم تلفيق قضيتين توظيف أموال ضدها بحجة إستيلائها على أموال من أشخاص بحجة توظيفها ولكن إرادة الله كانت فوق كل شيء فقد حُكم لها بالبراءه و تروى مدى الإهانه التى تعرضت لها و الإعتداء عليها داخل المحكمه بعد صدور حكم البراءه ولولا تدخل المحامون لكانوا فتكوا بها …
وتؤكد رشا على دور محاميها الأستاذ / أحمد عبدالحميد الديب المحامي بالنقض والإداريه العليا والذى يحاول بشتى الطرق أن يرفع عنهم الظلم ويظهر الحق …..
وتضيف رشا أنها قد قامت بإرسال فاكسات وشكاوى إلى رئيس الجمهوريه ومجلس الوزراء وحقوق الإنسان والنائب العام والمحامي العام وأنها طرقت كل الأبواب وتنتظر فرج الله فى أن يرق قلب أحد المسئولين ليرفع عنها الظلم ممن يزعمون أنهم مسنودين
وبصوت مخنوق ودموع تسبق آهاتها تروى رشا مدى الرعب والتهديدات اللاتى يتعرضن لها من محاولات من أشقياء و مسجلين لإقتحام الشقه وكسرها وما يتسبب عنه من حاله الرعب وخاصه أن والدتهما مسنه وقعيدة الفراش …
و غرقت رشا فى بحر القضايا
وبالفعل تم الحكم عليها بسنه سجن فى أحد قضايا إيصالات الأمانة التى حررتها بالإكراه أثناء خطفها وذلك فى تأييد حكم الإستئناف بتاريخ 1/2 الماضى ….
ومن داخل محبسها تبعث رشا بشكواها إلى سيادة رئيس الدوله الأب عبد الفتاح السيسي لكى يرأف بحالها ويرحمها ويرحم أسرتها من بلطجة وتهديدات كلآ من
(أ_س_ع_م) (ه_م_ع) (أ_س_ع)
(ع_م_م) (و_ع_س) (م_ع_م_ح)
وأن يعيد حقها وما لحق بها وبأسرتها من تشويه سمعتها وإغتصاب حقها فى ظل دولة سيادة القانون ….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: